ياقوت الحموي
103
معجم البلدان
أحب إلى قلبي من الديك رنة ، * وباب إذا ما مال للغلق يصرف والاعراض أيضا : قرى بين الحجاز واليمن ، وقال أبو عبيد السكوني : عرض اليمامة ، وادي اليمامة ، ينصب من مهب الشمال ويفرغ في مهب الجنوب مما يلي القبلة فهو في باب الحجر ، والزرع منه باض ، وبأسفل العرض المدينة ، وما حوله من القرى تسمى السفوح ، والعرض كله لبني حنيفة إلا شئ منه لبني الأعرج من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، قال الشاعر : ولما هبطنا العرض قال سراتنا : * علام إذا لم نحفظ العرض نزرع ؟ ويوم العرض : من أيام العرب ، وهو اليوم الذي قتل فيه عمرو بن صابر فارس ربيعة ، قتله جزء بن علقمة التميمي ، وذلك قول الشاعر : قتلنا بجنب العرض عمرو بن صابر * وحمران أقصدناهما والمثلما وقال نصر : العرضان واديان باليمامة ، وهما عرض شمام وعرض حجر ، فالأول يصب في برك وتلتقي سيولهما بجو في أسفل الخضرمة فإذا التقيا سميا محققا ، وهو قاع يقطع الرمل به وسيع ، وتنهيته عمان ، وقال السكري في قول عمرو بن سدوس الخناعي : فما الغور والاعراض في كل صيفة ، * فذلك عصر قد خلاها وذا عصر وقال يحيى بن طالب الحنفي : يهيج علي الشوق من كان مصعدا ، * ويرتاع قلبي أن تهب جنوب فيا رب سل الهم عني فإنني * مع الهم محزون الفؤاد عزيب ولست أرى عيشا يطيب مع النوى ، * ولكنه بالعرض كان يطيب يقال للرساتيق بأرض الحجاز الاعراض ، واحدها عرض ، وكل واد عرض ، ولذلك قيل : استعمل فلان على عرض المدينة . والعرض : علم الوادي خيبر وهو الآن لعنزة فيه مياه ونخل وزروع . العرض : بالفتح ثم السكون ، وآخره ضاد معجمة ، خلاف الطول : جبل مطل على بلد فارس بالمغرب . عرض : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وعرض الجبل : وسطه وما اعترض منه وكذلك البحر والنهر وعرض الحديث وعرض الناس ، وعرض : بليد في برية الشام يدخل في أعمال حلب الآن ، وهو بين تدمر والرصافة الهشامية ، ينسب إليه عبد الوهاب بن الضحاك أبو الحارث العرضي : سكن سلمية ، ذكر أنه سمع بدمشق محمد بن شعيب بن شابور والوليد بن مسلم وسليمان بن عبد الرحمن ، وبحمص إسماعيل بن عياش والحارث بن عبيدة وعبد القادر بن ناصح العابد ، وبالحجاز عبد العزيز بن أبي حازم ومحمد ابن إسماعيل بن أبي فديك ، روى عن عبد الوهاب ابن محمد بن نجدة الحوطي ، وهو من أقرانه ، وأبي عبد الله بن ماجة في سننه ويعقوب بن سفيان الفسوي والحسين بن سفيان الفسوي وأبي عروبة الحسن بن أبي معشر الحراني وغير هؤلاء ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي : عبد الوهاب بن الضحاك ليس بثقة متروك الحديث كان بسلمية ، وقال جرير : هو منكر الحديث عامة حديثه الكذب ، روى عن الوليد بن مسلم وغيره .